المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ١٥١

والسلع الإفريقية منها

موانيء جوجيرات:

وهي: بروح (بروحي)، تانة (بومباي حاليا)، سفالة الهند، سندان،

سومنات، حيمور، کمباي، کمکم.

موانيء ساحل مليبار:

وهى: ألبي، بوناي، تريفندوم. سندابور، سيل، شاليات، صندابور، کاليکوت، کنوز، کيسن، هيلي، کوشن، سوارت، منجرور.

وقد ساهم العرب بدورهم الكبير في حركة النقل والإتصال بين تلك المواني، وبين ساحل إفريقية الشرقي، فكانت سلع الهند وصناعتها تصل إلى شرق أفريقية على ظهر السفن العربية وتعود تلك السفن محملة بسلع إفريقية وموادها الخام. وقد حقق العرب من تلك الوساطة أرباحا طائلة جعلتهم يتجهون بكل نشاطهم الى البحر بعيدا عن قسوة، وقد عبر عن ذلك شاعر معاصر من الخليج (1):

بلادهم

أواه يا أرض الحرائق والسموم البحر أحنى من صفافك والشراع.

:

(1) أنظر أبو العلا، جغرافية الخليج العربي، ص: 320.

11?7 -