المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني
الجزء ١ · صفحة ١٦بحيرة تشاد، أو ما يعرف بالسودان الأوسط، مع تحديد الظروف الجغرافية والتاريخية لذلك، وتحدثت عن ممالك كانم وبرنو والإمارات التي ظهرت في تلك النواحي، ومظاهر الحياة الإسلامية في تلك الأرجاء. مع الإشارة إلى دور الهجرات
المستمرة ومصادرها
•
ومن أهمية هذا الفصل فقد احتوى على دراسة لأهمية الإسلام في نهوض منطقة السودان الغربي، دول غرب إفريقية، فإستعرضت لأهم ممالكها من الناحية السياسية والتاريخية والإقتصادية، مع دراسة لأهمية ودور كل مملكة في نشر الإسلام والحفاظ على الهوية الحضارية الإسلامية الجديدة. من خلال الإتصال بالعالم الإسلامي ورحلات الحج المستمرة. فتحدثت عن مملكة غانا، ومالي، وصنغي. ثم تحدثت عن مظاهر الحياة الإسلامية بها حتى بداية العصور الحديثة. مع الإشارة إلى دخول الأطماع الغربية إلى تلك النواحي وبداية تدهور أوضاع المنطقة حديثاً، بعد عصر الإزدهار الإسلامي كما تحدثت في هذا الفصل عن أهم المراكز الحضارية في السودان الغربي، لتوضيح الفرق بين الصورتين الحالية والإسلامية السابقة
جاء الفصل الأخير مقتصراً على عمليات إتشار الإسلام والثقافة العربية
في شرق القارة الإفريقية ووسطها، ولما كان لأهل عمان الدور الهام في تلك النواحي من القارة الإفريقية فقد جاء الفصل الأخير مرتبطا في أغلبه بتوضيح دورهم الحيوي والفعال والمستمرة. لقد شاركت عناصر عربية وفارسية وهندية في نشر الإسلام على ذلك الساحل، لكن تلك العناصر لم تصل إلى درجة قوة الدور العماني بسبب قدمه وإستمرايته وفعاليته الواضحة حتى الوقت الحاضر. فتحدثت عن العوامل التاريخية والبشرية والطبيعية التي أدت إلى زيادة الدور العماني في نشر الإسلام في شرق القارة. وخاصة لما الموقع والظروف السياسية منذ العصر الأموي.
كما استعرضت في هذا الفصل تتابع الهجرات العربية والفارسية عامة. والعمانية خاصة، إلى شرق القارة مع تحديد فتراتها ودوافعها وآثارها في نشر الإسلام وثقافته في شرق إفريقية. وصور ومراحل التحول الإفريقي إلى الإسلام ومظاهر ذلك. وأشرت كذلك إلى أهمية وفعالية التجارة والتجار ودور المواني التجارية التي أصبحت بمثابة منارات الإسلام وثقافته داخل القارة الإفريقية فتحدثت عن منظومة الموانيء والجزر وصلاتها بحركة المد الإسلامي
-11 -