المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني
الجزء ١ · صفحة ١٧وتحدثت بالتفصيل عن مملكة كلوة التي ظلت قائمة حتى قدوم الغزو
البرتغالي، في بداية القرن السادس عشر الميلادي، بعد اكتشاف رأس الرجاء الصالح ووصول سفن البرتغاليين إلى المياه العربية وبداية تدهور وإنتهاء عصر السيادة العربية والعمانية على البحار، حتى ظهور دولتي يعاربة والبوسعيد، فيما بعد. وأثر تلك المرحلة في إمتداد النفوذ العربي العماني إلى قلب القارة الإفريقية في أوغنده والكونغو ومنطقة البحيرات. وتحدثت كذلك عن وصول الأطماع الأوروبية الحديثة إلى المنطقة وبداية تسللها ووضعها العراقيل أمام الوجود العربي والإسلامي مع الإشارة إلى آثار دولة البوسعيد في شرق القارة وإنجازاتها الشاملة
هذا وقد قمت بجمع ولملمة مصادر ومراجع تاريخ القارة الضحلة مكتبات من مصر وسلطنة عمان ومعارض الكتب، وبذلت قصاري جهدي في سبيل توضيح أهمية دور الإسلام في إستغلال طاقات القارة المادية والشرية من أجل وضع أسس الشخصية الإفريقية، خاصة وأن الباحثين قد أدركوا أن الإسلام هو الديانة السامية الوحيدة التي أدت إلى تقدم وتطور قارة إفريقية الواسعة" ونتمني أن يكون هذا العمل بداية لأعمال أخرى تضاف إلى إبراز الدور الهام لإفريقية في مسيرة الحضارة العالمية الذي قدمته بفضل الإسلام
*
ولا يسعني إلا أن أتقدم بخاص شكري وإمتناني إلى أستاذي الأستاذ الدكتور / أحمد عبد الحميد الشامي. وإلى العالم المحقق الشيخ / سالم بن حمد الحارثي. وإلى الأخ الفاضل الشيخ / أحمد بن سعود السيابي، مدير عام الإفتاء
من
، بوزارة العدل والأوقاف والشئون الإسلامية بسلطنة عمان، على ما قدموه لنا خدمات أثناء إنجاز هذا العمل، وأتقدم بالشكر الخالص إلى الشيخ / صالح بن راشد المعمري، مدير معهد السلطان قابوس للدراسات الإسلامية التابع لديوان البلاط السلطاني بصحار، على ما وفره لنا من مناخ علمي وتربوي خلال تدريينا لهذا المنهج لطلاب الفصل الثامن، من السنة الرابعة، المرحلة الجامعية.
- 12 -
هذا
.
وعلى الله قصد السبيل
دكتور / محمد قرقش