المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

عن داخل بلادهم بسلاسل جبال الغات (1)، وكذلك كان سكان سواحل! ية الشرقية يجدون صعوبة في الإتصال بداخل قارتهم. من هنا التقت كل الأجناس التي سكنت على ساحل المحيط الهندي في وحدة حضارية تحت زعامة العرب.

وتزعم العرب هذا الإندماج بفضل نشاطهم التجاري وحركتهم المستمرة على طول سواحل المحيط خاصة الإفريقية فانتشرت الجاليات العربية على ساحل القرن الإفريقي خاصة من سكان اليمن ومنطقة ظقار من جنوب عمان. وعلى طول سواحل الصومال وشرقي إفريقية وجزرها .. وكذلك على ساحل مكران والدليل وكوجيرات ومليبار والدليل على تزعم العرب وريادتهم لشعوب وحضارات سواحل المحيط الهندي الإفريقية والهندية

ما يلي: –

(2)

(1) انتشار الجاليات العربية على طول تلك السواحل، وانتشار اللغة العربية ومفرادتها بين مناطق كثيرة من سواحل المحيط الهندي قبل الإسلام) خاصة سواحل الحبشة والصومال (3)

(2) اختلاف الباحثين والأثريين حتى الآن حول موقع يونت " وانقسامهم إلى نظريتين الأولى عربية، والثانية افريقية. وظهور نظرية ثالثة تحاول التوفيق بين النظريتين السابقتين تقول بوجود عناصر عربية على ساحل الصومال تمكنت من السيطرة على تجارة اللبان والبخور والصمغ منذ الألف الرابع قبل الميلاد. وأن العرب هم الذين احتكروا تجارة تلك السلع في المحيط الهندي بغض النظر عن مصدر تلك السلع أو أماكن انتاجها في أي موقع من مواقع المحيط

الهندي

(4)

(3) الاختلاف حول تحديد موقع أوفير " الذي اشتهر بتصدير الذهب وتردد ذكره في التوراه وإنقسام الآراء إلى ثلاثة نظريات: الأولى: إفريقية، والثانية:

(1) حميدة، جغرافية آسيا الموسمية، ص 432 وما بعدها.

(2) جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 3، ص 450 وما بعدها. (3) آل حفيظ، على بن محسن، من لهجات مهرة، ص 64.

(4) فخري. المرجع السابق، ص 137

- ra. -