الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٠١

1158 هـ.

حتى

سنة

نستدل من هذه العبارات، بقاء دولة اليعاربة إلى ما بعد سنة 1158 هـ، وأن أحمد بن سعيد مع قبضته وسيطرته على حصون الباطنة، من مسقط إلى الصير، والرستاق والحجور ـ كما ورد في الرسالة - لم يخرج منها حصن عن قبضته، ولم ينازعه فيها أحد، فهو مع هذا كله يعترف بوجود إمام يعربي داخل عُمان 1158 هـ، بل وحتى إلى ما بعدها؛ يوضح ذلك ذكر العهود والمواثيق التي جرت بينه وبين الإمام بلعرب، وعدم رضاه عن سيرة الإمام لأجل الواقع بعُمان - من السلب والنهب - وقت تاريخ الرسالة؛ مما دعاني أن أقول: أن المؤرخين وقعوا في إخطاءات وأوهام في إنتهاء دولة اليعاربة، وابتداء دولة آل بوسعيد، ومن هؤلاء المؤرخين ابن رزيق، فقد ذكر في كتابه " الفتح المبين ": أن إنتقال ملك اليعاربة إلى أحمد بن سعيد سنة الأربع والخمسين والمائة والألف، وتابعه المحققان لطبعة الكتاب: عبد المنعم عامر، والدكتور / محمد مرسي عبدالله، حيث جعلا ذلك سنة 1741 م، وهو خطأ ظاهر من المؤرخ ابن رزيق، لأن سلطان بن مرشد بويع بالإمامة في شهر الحج من سنة 1154 هـ، ومات سنة 1156 هـ - كما تقدم ذكره - وكانت عُمان تحت حكمه، إلا ما تغلب عليه سيف بن سُلطان - كمسقط والرستاق ـ ثم استخلصها منه في شهر القعدة سنة 1155 هـ

ومنهم من قال: أن إبتداء دولة آل بوسعيد سنة 1156 هـ، معتبراً

- AV-