الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١١٠الإمام سُلطان
بن مرشد، فمن ذلك قوله:
وانظر إلى تصرفات سيف ورأيه وعقله السخيف بعد الذي عاينه من العجم في المرة الأولى وذاق من ألم عاد إليهم بعد ذاك مره ولم يفكر قط في المضره ولا أوجه الملام أبدا لنحو سيف وحده فيما بدا فإن سيفاً رجل صغير ليس له رأي ولا تدبير ما حنكت له التجاريب ولم يرشد له عقل ولا دين أتم لكنني ألوم فيما وقعا وما أتى أهل عُمان أجمعا أيستبد نجل سُلطان المضل برأيه ويفعلن ما فعل جثوم لا حراك لهم أين الحماس والنهى والهمم
وهم لكنما قضاء ربي ذي العُلى على الجميع واقع والإبتلا جزاء ما خانوا عهود الله وارتكبوا لجملة
وقيل جيش العجم الموافي عداده
المناهي
آلاف ستون من
وفي تقديمهم لسيف بن سُلطان للمرة الثانية، بعد أن جاء بالعجم
يقول الشيخ سعيد بن محمد الغشري الخروصي:
أيبايعون فتى ظلوماً غاشماً للعرف ناه للهوى أمار فأذاقهم سوط العذاب بجوره وبدا لهم من أمره اعسار
قدموه
ثم ابن مرشد بايعوا سُلطانهم إذ
الجبهة الكبار
فاستفتح البلدان إلا مسكدا
قد
عاقه للمعقلين حصار
- 14 -