الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١١١

واستنجد المشئوم أيضاً مرة بأعاجم

وأتاهم

الدوار

حصروا صحار وقد تطلع منهم غزو له بالإنتقام شرار

وفي مسير الإمام سلطان بن مرشد من الرستاق، ومروره بالخابورة في طريقه إلى صحار لفك الحصار عن أحمد بن سعيد، يقول الشيخ محمد في ذلك:

وحينما الإمام سُلطان وصل " خابورة " وعنده جمع جلل أتته أخبار بأنما العجم قد بعثوا شرذمة إلى " صحم " ثم القصير والقتال التحما بين الفريقين وقد تصادما وأن أهل البلدين أسرعوا إليهم والسيف فيهم وضعوا وقتلوا أكثرهم فما وصل إلى صحار منهم إلا الأقل وأمر الخان الذي على العجم فرسانه بغارة على " صحم " فصادف الإمام سُلطان الأجل ومن لديه من جموع قد وصل فكشفوهم عند ذاك حالا وقتلوا من جمعهم رجالا مضى الإمام والأعوان إلى الذين بصحار كانوا وقد تهيأوا لهم ورتبوا صفوفهم فاصطدموا واقتربوا والتحم القتال ما بين العجم والعرب الصيد وأصحاب الهمم وكان جيش العرب عند العجم كشعرة بيضا بثور أسحم عُمان قلت نعم حيث بنو قد أصبحوا كل على مكان يرنون نحو هذه القضيه بلا

ديانة ولا

حمية

قد وقفوا وقفة من تفرجا ولم يفكر في الذي قد أنتجا

-

-