الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٤٨بعمان، وكانت بينه وبين الزعيم ناصر بن محمد بن ناصر الغافري؛ ولعل في هذه الأبيات الآتية التي قالها بعض شعراء ذلك الزمان في
الإمام أحمد بن سعيد، إشارة إلى الوقعة المذكورة، وكأنه يسليه بها:
صبراً على حلو الزمان ومره فالله فيما شاء غالب أمره لا تبتئس أن المقدر كائن جار بمنفعة الفتى أو ضره ولئن أصابك من زمانك حادث فالعسر قد قرن الإله بيسره تكبو الجياد وللقواضب نبوة ولربما عثر إمرؤ في دهره ولقد أصيب رسول ربك إذ أتى يوماً حنيناً فاستعان وعلى سلامتك الشريفة نحمد الـ مولى ونشكره بأحسن شكره
بصبره
والأبيات أكثر من هذا، وستراها كاملة في هذا الكتاب، مع
تفاصيل هذه الحرب، وتاريخ وقوعها إن شاء الله
وأيضاً ح حربه للعجم في (لنجة)، بقيادة بعض أولاده، والوكيل بن محمد آلبوسعيدي، فحاصروهم بها حتى طلبوا الأمان،
خلفان
وخرجوا منها
ومنها: الحرب التي وقعت بينه وبين ولديه سُلطان وسيف ابني أحمد، لما استوليا على حصن بركا، وقد باشر الإمام هذه الحرب بنفسه، وضرب الحصن بالمدافع، حتى خرجا منه، بعد توسط المشايخ قضاة الرستاق بينهم بالصلح، ثم لم يلبثا بعد ذلك حتى استوليا على الكوتين - الجلالي والميراني - قيل: وسبب ذلك حسدهما لأخيهما ـ
- ITE-