الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٤٩مي
سعيد بن الإمام أحمد بن سعيد، لمَّا قدَّمه والده عليهما، وهذه الحر التي كانت السبب لوصول القواسم إلى الرستاق، وحصارهم لها، تعاوناً منهم مع ولدي الإمام، لما طلبا منهم ذلك، وإلا لم يستطع القواسم ولا غيرهم أن يشقوا طريقهم إلى الرستاق، ويحاصروها وقت
غياب الإمام أحمد بن سعيد عنها بمسقط، لولا طلب ولدي الإمام
ذلك
ولما عَلِم القواسم بالصلح بين الإمام وولديه وخروجهما من الكوتين، فنسحبوا من الرستاق بدون طائل
•
هذا، ولأجل ذكر حوادث - ومنها حروب العجم وغيرها التي جلبها سيف بن سُلطان لعُمان، وارتباطها بأحمد بن سعيد، حينما كان والياً بصحار - لابد وأن نذكر ذلك بشيء من التفصيل على التوالي حسب الإمكان.
لقد أساء سيف بن سُلطان السيرة أيام إمامته التي كانت سنة 1140 هـ، إلى سنة 1146 هـ، فعزله المسلمون، ونصبوا السيد بلعرب بن حمير بن سلطان بن سيف، إماماً لهم، وذلك سنة 1146 هـ بعد عزل سيف بن سُلطان الذي امتنع من الدخول في طاعة الإمام
بلعرب، وتغلب على الحصون التي تحت يده - كمسقط، والرستاق وغيرها - وأطاعه من أطاعه من أهل عُمان، على بغيه وخروجه على الإمام، فكان بعد ذلك سبباً لجميع المصائب التي حلت بالبلاد، منذ
- 135 -