الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٦٩سعيد
شركة الهند الشرقية في بندر عباس - مركباً اشتراه الإمام أحمد بن من شيخ بني معين، وضم هذا المركب إلى بحريته، ونجح مُلا علي شاه
إمام
في تكوين حلف سنة 1758 م مع شيخ بني معين وشيخ القواسم ضد عُمان، مما اضطر الإمام أحمد إلى طلب صداقة خان لار، وشيخ بني معين، ليبعد شيخ القواسم، واشترى الإمام أحمد مركباً من شيخ بني معين، وكان هذا المركب لكريم خان، ولأسرة الشيخ عبدالله، وتقدم كريم إلى الإمام أحمد بن سعيد بطلبين عاجلين، أولاً: تسليم المركب الذي اشتراه إليه، ثانيا: دفع إتاوة سنوية له، ورفض الإمام أحمد مطالب كريم خان واحتقره، وقال في رسالته إليه: إن نادر شاه حاكم قوي أخضع لسطوته إيران كلها، أما كريم خان فهو لا يحكم غير مقاطعتين أو ثلاث، وأنهى الإمام أحمد الرسالة، أنه إذا أصر كريم خان على طلب الإتاوة، فعليه أن يحصل عليها بالقوة
وأسر الإيرانيون مركبين (لأهل) صور، وهما في طريقهما إلى البصرة، ومنع الإمام أحمد سفنه التجارية من الإبحار، وأرسل قوة بحرية وبرية ضربت بوشهر سنة 1770 م، كما تصالح حاكم مسقط محمد بن خلفان آلبوسعيدي، مع القواسم، وشيخ كشم سنة 1773 م.
وهاجم الأسطول العُماني بندر عباس، ودمر مركبين إيرانيين، وحاول كريم خان إعداد حملة بقيادة شيخ بوشهر سنة 1774 م، ولكن هذه الحملة حرصت على تسوية المشاكل مع الإمام أحمد بن سعيد، أكثر من الإنتقام منه، ووافق الإمام أحمد بن سعيد على تسوية المشاكل،
11001