الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

فلا كتب إلا المشرفية عنده ولا رسل إلا الخميس العرمرم

وإلى ذلك أشار الشيخ سعيد بن محمد الغشري الخروصي من قصيدة طويلة له، حيث يقول:

وخنادق

وجدار

بقي الحصار يُقال تسعة أشهر كم تحت أطباق التراب تواروا لكن فيها من عُمان سادة ورئيس صدق ليسه فرار و مدافع مثل الرعود وزانة معدودة ذل الأعاجم بعد قتل رجالهم وفراغ زانتهم إذا واحتاروا نادوا بصلح حيلة ومخافة ذل الهزيمة والهزيمة عار

قال الدكتور / محمد مرسي عبد الله:

(بدأت علاقة دولة آلبوسعيد مع نادر شاه بالعداوة والبغضاء: إذ قاد الإمام أحمد بن سعيد قبائل عُمان في حرب تحرير ضد قوات نادر شاه، فحطم آماله

وبعد قتل نادر شاه - في إيران - سنة 1747 م، عمت الفوضى في إيران، ووقع الساحل الإيراني الجنوبي، بعد قتله في يد أمراء عديدين، أشهرهم ناصر خان، رئيس لار، ومُلاً علي شاه، قائد بحرية بندر عباس، الذي تصاهر مع القواسم، وتحالف معهم، والشيخ عبدالله زعيم قبيلة بني معين، في جزيرة كشم وهرمز، وعادى هؤلاء الأمراء الإمام أحمد بن سعيد في عُمان، فأخذ ناصر خان لار - بمساعدة مندوب

11081