الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٧٥المصادر - وظهورها كعاصمة للقواسم إلى منتصف القرن الثامن عشر، إذ أعلن الشيخ رحمة بن مطر تكوين الإتحاد القاسمي، الذي يجمع القبائل التي انضمت تحت لواء زعامته.
ويعلل المصدر المذكور - وهو " عُمان في عهد أحمد بن سعيد "، هذا الإنفصال أنه بسبب التمردات العديدة التي حدثت حال تسلم الإمام أحمد الحكم، وأن ذلك قد أضعف من سيطرته على مقاطعة الشمال (القواسم)، وأن هذا الإنفصال أدى إلى منازعات طويلة بين القواسم وبين الإمام أحمد، حيث اعتبره من أهم المشكلات التي واجهته مع تسلمه الحكم في عُمان
،
ولما أن أصبحت عُمان تحت طاعته، قرر إخضاع القواسم لسلطته فقام يجمع قوات كبيرة - برية وبحرية - فحرك أسطولاً بحرياً مؤلفاً من اثنتي عشرة سفينة كبيرة ومائة سفينة صغيرة إلى رأس الخيمة، شن بها هجوماً عنيفاً عامي 1758 م / 1759 م، الموافقين لعامي 1172 هـ / 1173 هـ، ابتداء بمنطقة خصب، الذي استسلم أميرها الشيخ بن عبدالله الشحي بدون قتال، لكن الإمام أحمد اضطر للعودة إلى داخل عُمان، بسبب اندلاع بعض الإضطرابات، وهناك عهد إلى السيد محمد البوسعيدي، لقيادة الحملة، والذي واصل بدوره تقدمه نحو رأس الخيمة - عاصمة القواسم -، إلا أن ضحالة الماء ـ كما تقول بعض المصادر - قرب ساحل رأس الخيمة حال دون نجاح الحملة، مما اضطر الإمام أن يستبدل هذه الحملة بحملة غيرها يكون قائدها
خلفان بن
-