الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٧٤أحد العناصر الأساسية في الوحدة العُمانية، وقد تأكد ذلك ـ كما تقول بعض المصادر ـ مساهمتهم الفعالة في السيطرة على جزر البحرين،
-
والقسم، ولارك، أيام الإمام سُلطان بن سيف (الثاني)، كما أن القواسم بعد ذلك شاركوا في قتال الفرس في غزوتهم الأولى لعُمان في عام 1737 م الموافق 1149 هـ، في رأس الخيمة، فكان القواسم ـ من أتباع الشيخ مطر بن رحمة الهولي - أول قوة عُمانية يواجهها الفرس، ويشتبكون معها في معارك ضارية، إلا أن القوة الفارسية المتفوقة اضطرت رجال رأس الخيمة على الموافقة بنزول القوة الفارسية في رأس الخيمة، وتمركزهم بها إلى وقت ما.
لكن لأجل الصراعات والإنقسامات في عُمان إلى فئتين متنافستين - الغافرية والهناوية ـ والتي سبقت مجيء الإمام أحمد إلى الحكم، والتي شارك فيها القواسم بشكل فعال، بانضمامهم إلى أحد زعيمي الإفتراق
-
بن
خلف وهو محمد بن ناصر الغافري - في الحروب الدائرة بينه وبين مبارك الهنائي، ولأجل هذا التحزب الباطل اشترك القواسم مع قبائل الظاهرة في معركة فرق، التي كانت بين الإمام أحمد بن سعيد وبين بلعرب بن حمير - كان النصر فيها لأحمد بن سعيد ـ وقتِل بلعرب وكثير من قومه.
وما أن استتب الأمر للإمام أحمد في عُمان بعد هذه المعركة بدون، قرر القواسم الإنفصال عن الحكم القائم بعمان بقيام دولة آل بوسعيد، ويعود انفصال رأس الخيمة عن عُمان ـ كما في بعض
منازع