الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

حربه للبصرة ضد الفرس

استنجد والي الدولة العُثمانية ببغداد - سليمان أغا ـ بالإمام أحمد بن سعيد آلبوسعيدي، لحرب العجم المهاجمين للبصرة، ففي سنة 1170 هـ الموافق 1756 م، أحاط العجم بالبصرة، فحاصروها حصراً شديداً، من حديد طويلة على الشط، لمنع السفن من الدخول

ونصبوا سلسلة

إلى البصرة

قال ابن رزيق: لما حاصر العجم البصرة، جعل أهلها يكاتبون الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي سراً، يطلبون النجدة، فلما تواترت كتبهم إليه، جهز عشرة مراكب كباراً من مراكب السلطنة، الخشب الصغار كثيراً، فكان عدد قومه الذين أرسلهم لحرب العجم عشرة آلاف رجل.

ومن

(قلت): وجدت في رواية أخرى: أنهم ثمانية عشر ألفاً، وكان قائدهم ولده هلال بن أحمد

قال ابن رزيق: ولما بلغوا شط البصرة، رأوا السلسلة منصوبة عليه، دفعوا عليها مركبه المسمى (الرحماني)، فنطح السلسلة فقطعها، ونزل العرب على العجم، فوضعوا فيهم السيف، وكشفوهم كشفاً فظيعاً، وذادوهم عن البصرة، واستقر أهل البصرة بعد ذلك، ورجع قوم الإمام على الخشب القادمين عليها من مسقط، فلما علم ملك