الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٧٨الروم، سَرَهُ صنيع الإمام أحمد بالعجم، وتعصبه لرعيته أهل البصرة، فأمر السلطان على واليه الذي بالبصرة، أن يدفع إلى الإمام الخراج الذي تقرر إلى أيام دولة السيد سُلطان بن الإمام أحمد، والى أيام دولة ولده سيعد بن سُلطان بن الإمام أحمد. أ هـ كلامه مع بعض تصرف أما قوله: فلما عَلِم ملك الروم، سَرَهُ صنيع الإمام أحمد بالعجم، فهو فيما يتبادر - يعني به السلطان العُثماني عُثمان خان بن السلطان مصطفى خان - الذي جلس على تخت السلطنة سنة 1167 هـ، ودام حكمه إلى سنة 1171 هـ
قال الدكتور / صلاح العقاد:
) وبفضل بحرية عُمان القوية، واصل أحمد بن سعيد سياسة أسلافه اليعاربة في تنمية العلاقات بالدولة الإسلامية، وإن قد فقد ولاء الإمارات على ساحل إفريقيا الشرقي، فإنه قد وثق علاقاته مع الدولة العُثمانية خاصة، وأُتيحت له فرصة طيبة حينما حاصر الفرس البصرة، فأرسل الطراد الرحماني، الذي تمكن من كسر سلسلة وضعها الفرس لعرقلة الملاحة في شط العرب، ومنذ ذلك الوقت خصصت الدولة العثمانية مكافأة سنوية لحكام عُمان، نظير قيامهم بحماية الشواطيء الجنوبية والغربية لولاية بغداد، في وقت كان الأسطول العثماني يكاد يكون منعدماً
من مياه الخليج). أ هـ
وقد اقتصر الدكتور / العقاد، بذكر إمدادات الإمام أحمد للدولة
-178 -