الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٨٨أسطول لمساعدة الأتراك.
وفي أثناء حصار البصرة أبدى الإمام إستعداده لتنفيذ ما وعد به عُمر باشا، فاستكمل معداته الحربية بمسقط، وفي منتصف أغسطس سنة 1775 م، الموافق 1189 هـ، أصبح كل شيء معداً تحت إشراف
الإمام بنفسه
•
وفي 11 سبتمبر سنة 1775 م، مرَّ الأسطول (العُماني) في مياه بوشهر، ثم أرسى في شط العرب، وكانت تلك الحملة الباهظة التكاليف التي أمر بها الإمام بسبب علاقته المتينة مع الأتراك، الذين ساعدوه أثناء محاولة تقي خان، غزو بلاده (عُمان)، حيث كان في حالة حرب مع الفرس، غير أن هذا لم يمنع شعوره بعدم الإرتياح بسبب ضعف الأتراك، وقوة الفرس
وبعد أن تحرك الفرس عبر البحر، هوجم الأسطول (الفارسي)، تحت قيادة الشيخ ناصر، حاكم بوشهر، وأغرقت المراكب الفارسية، وكانت أُمنية سليمان أغا مع من اتحد معهم في مسقط، أن يجبر صادق
خان علي رفع الحصار والإبتعاد
ثم حاول الإمام أن يتوسط للصلح بين القوتين، بينما أرسل حيدر بك مبعوثاً إلى فارس، وقد فكر الإمام بجدية في إرسال ابنه سعيد، إلى كريم خان ليضمن السلام للأتراك وله أيضاً، ولم يتم تنفيذ ذلك، وعاد بأسطوله إلى مسقط عام 1775 م، الموافق 1189 هـ، وكان من
- \ VE -