الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٨٧على أن الشاعر ذكر وقعة أخرى بالجزيرة بين الإمام أحمد وبين العجم، لا أعرف عنها شيئاً وقت الكتابة، وعسى أن أطلع على شيء
منها فيما بعد، وهو قوله من القصيدة المذكورة:
ولم أنس يوماً بالجزيرة إذ غدا
إلى أن دعوا بالويل هل مشتر
سدا مسداً عليهم باب منها جهم لنا نفوساً جديراً بالنفائس أن تفدى
له
عبدا
ويكسبنا من منه منة على مدبرنا حتى يصير فقال هلال هاكموها فأقبلوا إليه وكل للكآبة قد أبدى فأركبهم سفن السلامة منة وكم لهلال الحق من منة تسدى أحمد دون البرية شيخه فلا عجب منه إذا اغتنم الحمدا
ومن
وإتماماً للكلام على نجدة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، لوالي الدولة العثمانية، يقول مؤلف كتاب " الخليج بلدانه وقبائله "، ترجمة محمد أمين عبد الله، ما نصه:
) في أواخر عام 1774 م، يوافقه عام 1188 هـ، شعر کريم خان بالغيره لازدياد أهمية البصرة، إذ تحولت التجارة من بندر عباس، ومن موانيء فارسية أُخرى، لذلك أعلن الشاه الحرب على تركيا، كمحاولة للإستيلاء على البصرة، التي أرسل حاكمها سليمان أغا، تقريراً عن ذلك إلى عُمر خان، والي بغداد، الذي كان في موقف حرج بخصوص تلبية نداء المساعدة، فأرسل رسالة سريعة يُناشد إمام عُمان أن يبعث بأسطول قوي لمواجهة الفرس، والدفاع عن البصرة، فوعد بإرسال
-