الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢١

"نزوى "؛ وأعتقد أن هذا خطأ مطبعي وقع فيه مُحقق كِتاب " الفتح "، بدليل وجود قرية " روي " في صحيفة ابن رزيق القحطانية، ص:

903

وخصص الشيخ الباب الثاني لحروب الإمام أحمد قبل وبعد البيعة؛ فقد رتبها حسب أسبقيتها، منذ بداية حروبه مع الفرس عام: 1150 هـ / 1737 م؛ ثم معركة البثنة بينه وبين القواسم؛ ثم وقعة فرق

عام: 1167 هـ / 1753 م، ثم فك حصار البصرة عام: 1189 هـ 1775 م، ثم معركة سيح الطيب، بينه وبين الشيخ الغافري عام: 1186 هـ / 1772 م، وختم بثورات ابنيه: سُلطان وسيف أبناء الإمام أحمد، في الثمانينات والتسعينات من القرن الثاني عشر الهجري، وتلا بعدها سيرة الإمام ناصر بن محمد بن عامر الغافري، التي كانت موضوع الباب الثالث من هذا الكتاب

•

وفي الباب الرابع، الذي خص به القصائد التي قيلت في مدح الإمام أحمد، أورد الشيخ جملة من الشعراء الذين يعدون ممن يملكون ناصية الشعر: كعلي بن سعيد الشنتيري، وخلف بن سالم الإركوي، وناصر بن

خميس السليمي، وراشد بن سعيد الرواحي، وعبد الرحمن البطاشي وشعراء الدرامكة، وغيرهم، وقد وجدت أكثر من هؤلاء الذين ذكرهم البطاشي، حيث أن ابن رزيق قد شغل نفسه في صباه، ورتب القصائد التي في مدح الإمام أحمد، في كِتاب سماه: " السلك الفريد في مدح أحمد بن سعيد "، احتوى على (126) قصيدة، وتجاوز عدد الشعراء الذين أوردهم شيخنا البطاشي.

كما أن الباب الخامس يتطرق إلى المكاتبات بين الإمام أحمد وأعوانه من ولاة، وقضاة، وقادة، وأصدقاء، في مواضع شتى، وقد بلغت هذه

- Y-