الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٢الرسائل أو المكاتبات ثلاث عشرة وثيقة، وقد بذل الشيخ جهداً بالغاً في التعرف على تلك الوثائق، وقراءة مُحتوياتها، وتحديد موضوعاتها، وتواريخها، ومصادر وجودها
وكان الباب السادس من نصيب ولاة الإمام أحمد بن سعيد وقضاته، سواء من آل بوسعيد أو من غيرهم؛ منهم: عبد الله بن محمد ـ الوالي الأكبر - وخلفان بن محمد الوكيل، اللذان كانا واليين على سمد الشأن ومسقط على الترتيب، وسعيد بن ناصر، ومُسلم بن عُمير، ومُبارك بن
راشد آلبوسعيديين، ولاة منح والغبي ووادي دما والطائين على التوالي كما كان الشيخ اليعربي محمد بن سليمان بن عُدي بن سُلطان بن عُدي الذي هو السند اليمين للإمام أحمد، والذي أصبح واليا لنخل، كما كان قضاته من فحول العلماء، كالعلامة ابن عريق محمد بن عامر المعولي، ومحمد بن عبد الله، وأخيه يحيى بن عبد الله، وابنه عبد الله بن محمد بن عبد الله الدرامكة، وغيرهم كثيرون، منهم من بني بطاش، ومنهم علماء نزوى، كالشيخ سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي، وحبيب بن سالم وراشد بن سعيد الجهضمي، وهم تلاميذ خريجو مدرسة جبرين المشهورة.
وإذا نحن تخطينا البابين السابع والثامن، اللذين خصصهما المُؤلّف لبلدان البوسعيد، والأفلاج التي أحدثوها، ولأبناء الإمام العشرة، منهم
ثلاث فتيات: موزه، وعفراء، وميرا، وما ذكره الشيخ عنهم فـ الكفاية، وتتبعه لحياة ذلكم الأولاد وذريتهم، ودورهم في بناء إمبراطورية واسعة الأطراف؛ وإشادة المُؤلّف بالباقين من ذريتهم، بأنهم أهل صلاح وخير، وأنهم سخروا مواهب جهدهم معنوياً ومادياً لخدمة هذا الوطن ووحدته
-^-