الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢١٥تهنئةً يا واحد الدهر في أخذك الأعداء بالقهر والحمد لله على ما به خصك في الحالين من سِرّ وحزته وحدك من مستف يض الصيت في البر والبحر دوخت إقليم النصارى بما أذقتهم من بأسك المُرّ -
الذلة والتيه في
بعد عليائهم وأصبحوا من مستبدلين الخوف بالأمن مبـ تاعين
للإيناس
والصغر
بالذعر
دمرتهم من فرق الرفض ذوي النكر
لسب الرضي الفاروق والشيخ أبي بكر
وهذه
الشيعة
منتصفاً
أبدتهم
ثانية
وإعجباً من سوء
بعدما دمرتهم في أول الأمير (1)
تدبيرهم وسعيهم
عمداً إلى الخسر
أما كفاهم ما رأوا منك إذ حلت
بهم قاصمة الظهر
حتى يروا ثانية سوء
ما عليهم
من قدر
يجري
ساقوا إلى البحرين أوباشهم كما يُساق الهدي للنحر
لكنه هدي وبال
قتلت
لهم يهدى إليهم أثقل الوزر
منهم ما شفى القلب من غيظ ولم تغض على وتر
وصار يحكى سمراً في الورى إهلاكهم
فليشن طوراً ثالثاً بعدها عيسي
منه
بالبيض والسمر
يريهم أول أول الحشر
الهدى منشرح الصدر
هذا هو الفتح الذي قد غدا وذا السرور المستفيض الذي ملأ قلوب البدو والحضر
(1) يظهر من هذا البيت وما بعده، أن للإمام وقعتين بالبحرين، وما والاها، كالقسم، ولارك، وهرموز،
اهـ
وتشير بعض المصادر، أن البحرين يومئذ بها جمع كبير من العجم، ومن ظاهرهم من اليهود، وغيرهم. أ هـ
مؤلف.