الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

سلطان

للغافرية بالظاهرة، بعد رجوعه من البحرين، بعد موت الإمام بن سيف، والحال أن والده لم يظهر بعد على مسرح السياسة إلا بعد خمس سنوات من موت الإمام سُلطان، ولم يكن لولده ناصر بن محمد ذكر وقت حروب والده، فضلاً من أن يكون رئيس قبائل الظاهرة

قبل رئاسة أبيه وإمامته

•

وعلى هذا فالمتبادر: أن والي الإمام على البحرين هو ناصر بن محمد بن عامر، والد الإمام محمد بن ناصر، وهو الذي جاء بتلك الأموال من البحرين، وأن حفيده ناصر بن الإمام محمد، ورث تلك الأموال من أبيه وجده المذكور، وجاء بروز سياسته متزامناً مع حكم الإمام أحمد بن سعيد، لذلك طلب من قبائل الظاهرة بناء بيت في العينين، فلم يوافقوه أول الأمر، فعمل المكيدة لأكابرهم مع الإمام أحمد، فسجنوا وماتوا في ظروف غامضة، ثم رضخوا لمطلبه بعد موت رؤسائهم، وبعد أن قلب لهم وللإمام أحمد ظهر المجن بعد حصول مطلبه منه، واستمر الوضع بينهما في صراع إلى ما بعد وقعة سيح الطيب بينه وبين الإمام سنة 1186 هـ ـ كما مر بيانه ـ ثم تصالحا، وبعد موت ناصر بن محمد، جدد ولده سيف بن ناصر العهد بينه وبين الإمام

أحمد بن سعيد

وللشيخ الفقيه سليمان بن سرحة بن حرمل العامري ـ من القريتين - قصيدة يُهنيء فيها الإمام سُلطان بن سيف بفتح البحرين، وهي هذه:

– 200 -