الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

صحت، فلا ترد إلى ورثتهم

وأما الدعوة - فكما تقدم في الجواب في المسئلة الأولى ـ إذا لبوا بالسمع والطاعة، وأذعنوا لكلمة الحق، مددهم قائد السرية بقدر ما يراه من الوقت في خروجهم من معاقلهم، وإن رأى أن يخرجهم بلا سلاح، إن خاف منهم على دولة الإمام، نظر الأصلح لدولة

المسلمين، والله أعلم.

مسألة

يجوز له ذلك؟

: وهل يجوز للإمام أن يحميهم، ويقيم الحق فيهم؟ أم لا

الجواب - وبالله التوفيق -: لو قدر إمام المسلمين ـ نصره الله ـ ينشر الدنيا كلها عدله، فله الأجر، وله أن يقيم (الحق)، إلا أن يكون في مصر من الأمصار إمام عادل، واتصل ملكهما، فللمسلمين أن يختاروا أحدهما؛ والإمام إذا حمى البلاد والعباد بالعدل، جاز له قبض الزكاة منهم، أما المواشي، فبعد الحول، والذهب والفضة والأشياء التي للتجارة، وأما الثمار، فإذا حضرت وعدل الإمام قائم ظاهر، قبضت الزكاة، ويجوز الحكم على من يمتنع عن أداء الزكاة إذا لزمت بالحق والعدل من الإمام العادل وعماله، والله أعلم

مسألة

: وما عندك في حُكم البحرين، وما يحل منها؟

الجواب - وبالله التوفيق -: أما البحرين، فلعلها هي القطيف،

- Y.V-