الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

فلما نزل بالرستاق، وجد الشيخ العَالِم القاضي عدي بن سليمان الذهلي، مقتولاً في سجن يعرب بن بلعرب، فغضب الشيخ محمد بن ناصر، فسأل يعرب بن بلغرب عن قتل الشيخ، لماذا قتل شيخ القضاة؟ وكيف الجناية؟ فأجابه: أن هذا أراد عزلي من الإمامة، فقال الشيخ: ليس هذه حجة تنجيك من قتل هذا الشيخ، فإن رجعت) إلى الحق صحبناك، وإن أبيت خالفناك، فأقبل يعرب بن بلعرب على الشيخ محمد بن ناصر بكلام موحش للقلوب

محمد

فخرج محمد بن ناصر من عنده، فلم يأتلفوا، بل تفارقوا، فألحقه يعرب بن بلعرب عسكراً من رجال العنابير، فلم يقدروا يقاتلوا بن ناصر، لأنه رجل قوي شجاع، وكان خلف بن مبارك بالقصير الهنائي، قابض مسكد ليعرب بن بلعرب، ثم أن يعرب بن بلعرب نادى في قومه بحرب محمد بن ناصر، ورئيسهم خلف بالقصير الهنائي، فأجابه كل من كان في طاعته، حتى انتهى بهم إلى وادي السقل بالسر

.

والشيخ محمد بن ناصر يجمع بن ناصر يجمع جيشاً بضنك، ثم إلتقى الجيشان بوادي السقل، وأمير جيش اليعربي رجل من بني وأما بالقصير هو ببلد بركا، والإمام يعرب بالرستاق، فانكسر أصحاب يعرب حتى إلتجأوا بالسليف، وأمدهم بقوم من عُمان يقاتلون الشيخ محمد بن ناصر بوادي السليف، فاقتتلوا قتالاً شديداً، فانهزم أصحاب يعرب بن بلعرب إلى الرستاق، ثم جمع محمد جيشاً بالسر، فاجتمع عنده عشرون ألفاً من بدو وحضر، فقدم بهم إلى الرستاق، فالتقاه

- YIT-