الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠وأولى الورى بالملك مالك أمره يصم ويعمي من ملام اللوائم له سيرة غراء واضحة السنا بها يمحي داجي العمى والمظالم كسيرة مولانا الإمام الذي سما به الدين والإسلام فوق النعايم سليل سعيد البوسعيدي أحمد مليك زكا في فرعه والجرائم
من
طوى الجور عدلاً بعدما نشر الهدى وأوضح للحق المبين المعالم فتى خُصَّ بالتأييد في كل غارة الله والتوفيق بين العوالم وأعطاه ما لم يعطه الله لإمريء وجازاه من بعد الرضا بالمغانم فيا أيها الباغي اتند فإمامنا ضمين له بالنصر باري النواسم فكم قد أرانا في الثرى من مجدل بأسيافه أضحى طعام القشاعم فسل عنه وديان السعادي وقفرها بما فعلت فيهم شفار الصوارم وسل بعدها ساحات فرق وطيمسا وکرشي ونزوى من طلاً وغلاصم وقائع ما شاعت وقايع تغلب كما شاع ذكراها بأقصى الأقالم يحدث عنها غافر وريامها وجابرها من هولها بالعظائم أهالت لقوم خالفوا الحق وانثنوا إلى خيبة قد أقرعوا سن نادم يتيهون في البيداء منهزموهم فلا يهتدوا كلاً مثال البهائم وجرحاهم تنساب في كل مهمه لهم من تأذيهم نقيق البواغم ليهنك نصر عزه يخذل العدا وفتح يحل المرتجات المباهم بقيت إمام الدين للناس رحمة وغيثاً لمستجدي وليث الملاحم ولا برحت أعداك في كل غصة فما تهتني في العيش طيب المطاعم لديه عقود النظم من كل ناظم
وهاك من المملوك نظماً تضاءلت
- 226 -