الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

يفوح عبيراً في الأنوف أريجه وكالشهد في الأفواه من كل طاعم

تخال معانيه نجوماً بروقه بل الروض في غب الحيا المتساجم وألفاظه تحكي النسيم لطافة وهن على ذي الحقد لفحة جاحم شفاء لمن والاك من كل علة ولكن للأعدا صداع الجماجم ودم لاعداك النصر في كل غزوة يحف بك التوفيق عند التصادم

وقال الشيخ العارف سيف بن محمد بن عبد الله المهللي، يمدح الإمام أحمد بن سعيد:

أتتك ليالي السعد تسعى على قدم بإقبال عز شامخ المجد كالعلم ونصر من الرحمن والفتح بعده بحول إلهي باسط الرزق والنعم وملك عظيم سامك متجدد إلى كابر عن كابر منشأ العلم ودين أباضي تبلج نوره على تابعيه ما حوى اللوح والقلم فزانت بك الأيام ياخير من مشى على الأرض من أعلا المراتب والخدم وأيامك اللاتي علينا كأنها شفاء لمن حلت به علل السقم ودهرك لولا دهرك اليوم أننا لكنا على ظهر الشدائد والنقم وعدلك لولا ما سراياك أقبلت بجيش يسد الخافقين إذا ارتكم وعفوك لولا ما لعفوك رأفة لما اكتمد الباغي وحلت به النقم ولطفك والإحسان للناس رحمة وسخطك لا يقوى له الحجر الأصم وعزمك لولا ما لعزمك صارم دهتنا العدى واستأصلتنا يد العجم

- 227 -