الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣وهذه قصيدة في مدح الإمام أحمد بن سعيد، لم يذكر قائلها:
بحزوى وأكناف العقيق مآهل لأروى سقاهن الغمام الهواطل منازل غيد ناعمات كواعب هواهن ما بين الأضالع نازل أيا صاح صح بي أنني ميت الهوى وبيني وصحبي والهوى حال حائل وصحبي نزول بالغوير وبابل فيا حزني أين الغوير وبابل فتم بدور في الخدور مغيبها وليس بها إلا الخدور منازل فمن لي بأحباب تناءت ديارهم وما بيننا لم تبق إلا الرسائل ومن عجب أشكو بعاد أحبة وهم بفؤادي ينال قومي نوازل وجرى على هذا المعنى، إلى أن تخلص بعد أبيات
فقال:
سررنا سروراً باللقا كسرورنا غداة أبيحت للإمام المعاقل وأوقع بالأعجام بالشط وقعةً أُتيح لها نصر من الله شامل عقمن الليالي أن يلدن كمثلها نزيلة حتف لم تلدها النوازل وشطت بهم من أيمن الشط أسده فعزهم منهم كمي مقاتل فلم تنجهم إلا الهزيمة فاغتدوا شتاتاً ومهما يقضه الله نازل وقد أصبحت فرسانهم بعد عزها فرائس منها لا تمل الفراعل تراءى لهم أن الزمان مساعد فطالعه السامي من السعد آفل
- YYA-