الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

فجاءوا بجيش يرجف الأرض وقعه أُصيب به أعلاؤها والأساف وبالبصرة الفيحاء كلوا وأملوا عُمانا ولم يدروا بما الله فاعل فاكذب صرف الكائنات ظنونهم وعاجلهم حتف من الله عاجل وأصرعهم في الحال والحين بغيهم وغالهم من دونها ثم غائل لتطريقها في صرف أحمد عاملاً وأحمد لم يصرفه تالله عامل وقد نصبوا البغضا لإخفاء اسمه وأنى لهم في نصبه وهو فاعل إمام الهدى جم الندى مصرع العدى سمي وفي وفي للبرية كامل سليل سعيد البوسعيدي إمامنا فتى جنده التوفيق والنصر عامل إمام الهدى قد باعك الدهر نفسه فذلت للقياك الليوث البواسل فلم أدر ماذا أن أقول وما عسى من الناس غيري في فتوحك قائل أأنت قضاء أم إمام مؤيد أأم ملك أم أنت موت معاجل أردت فكان اليمن فيما أردته مطيعاً ولا هالت عليك الهوائل ليهنك قد أصبحت فرداً مملكا رقاب ملوك ما لها من يطاول فلا بكثير إن أسرت سراتها ودانت لعلياء الملوك العباهل فأي مليك ما له أنت مالك وأي مريد ما له أنت قائل وأي زمان لم تطعك صروفه وأي قبيل ما لقولك قابل فأنت وإن كُنت الأخير فقد سما لصيتك مجد لم تنله الأوائل أجابك من في البر والبحر هيبة فقولك مقبول وحُكمك عادل ليهنك فتح لا يباهي وما له إلى منتهى الأدهار فتح مماثل تحلت عُمان منه حلياً وألبست أساور ما بين الملا وخلاخل

- YT -