الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

تجشم أمراً سولت نفسه له فأصبح ذا لؤم تعيساً منكسا لقد أطمعته نفسه في عُماننا تلقته آساد الوغى حين مارسا أرجائها زلزلتهم رياح المنايا قبل أن يأتي المسا

بلنجة

كذلك

بنو

أتتهم جيوش آلبوسعيدي إمامنا حمى الدور والولدان والمال والنسا وما قصرت آل القواسم عندنا وآل معين كلهم بذلوا النفسا وكل عُماني كريم تحركت مروءته للحرب قد عقدوا الخمسا حماد لا ننسى فعلهم إذا ما التقى الصفان كانوا لنا أنسا وآل علي هم أولوا النجدة التي بها ركسوا أعداء حرب الهدى ركسا كذلك والسودان صالوا بعزمة تفل المواضي قلبها في اللقا أقسى ولا تحتقر أهل الشمال جميعهم بجملتهم قد يملأ اللوح والطرسا لقد شاه وجه الشاه إذ خان خانه تكلف أمراً لا يطاق فأتعسا لعمرك أن البغي يزري بأهله ويبقى على أهليه عرضاً مدنسا فنحن عفونا عنهم بعد أسرهم لشيمتنا صفحاً جميلاً الأسا عن وفي عام سبع مع ثمانين كون ذا وألف وعُشر الألف ذكر ولا تنسى

***

إنتهى ما اخترته منها، والقصيدة ليست هنالك، ولا تخلوا من تكلف، وإنما أثبتها لكونها تأريخاً لوقعة حرب، لا سيما مع للقبائل الذين إنضموا إلى جيش الإمام، وشاركوا في القتال دفاعاً

عن الوطن.

ثنائه