الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

ولم أنس يوماً بالجزيرة إذ غدا مسداً عليهم باب منهاجهم سدا إلى أن دعوا بالويل هل مشتر لنا نفوساً جديراً بالنفائس أن تفدى

ويكسبنا

مدبرنا حتى يصير

له عبدا

منه منة على من فقال هلال ها كموها فأقبلوا إليه وكل للكآبة قد أبدى فأركبهم سفن السلامة منة وكم لهلال الحق من منة تسدى

أحمد ومن دون البرية شيخه فلا عجب منه إذا اغتنم الحمدا وكان جديراً أن يرى العفو شيمة فتى غرس الرحمن في قلبه ودا به قد علت للمسلمين دعائم وورد في أغصان دوح العُلا وردا فسمعاً إمام المسلمين لمدحة من الخادم الحاني لمجدكم تهدى

وقال الشيخ العالم محمد بن عامر المعولي، قصيدة يمدح بها الإمام أحمد بن سعيد، ويذكر بعض حروبه مع العجم في لنجة وغيرها، في سنة 1187 هـ، ومناصرة القواسم وآل معين وأل علي، وبني حماد، والسودان، وجميع عرب الشمال للإمام أحمد بن سعيد، وإنضمامهم معه، وقتالهم مع جيشه جنباً إلى جنب، أختار منها ما

يلي:

عجبت لشاة قد تمنت غباوةً لتنطح ذئباً سيدماناً عملسا (1)

(1) السيدمان، والعملس: صفتان للذئب

- YTA-