الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

اه

ملك سحب جوده تمطر الإ نعام للخلق بكرة وعشيا كل أفعاله حسان فما تن كر مما أتى به قط شيا نبذ الجور من عُمان وأقص بحد الظبا مكاناً قصيا ودعا الملك فاستجاب مطيعاً ولقد كان حين يُدعى عصيا كان تحت الثرى فأولاه من بعـ د قرار الثرى مكانا عليا فبأيامه اجتنينا ثمار الـ عدل بعد الذبول دهراً جنيا ما بدا للأعداء إلا وخروا خيفة منه سُجداً وبكيا وقفوا دون ذمه ما رأوا عيد باً ولم يقدروا مقالاً فريا رأوه ملكاً عادلاً أميناً تقيا بك يا أحمد سليل سعيد قدت دهري وكان صعباً أبيا ولقد قرت أعيني حين ما قر بتني دون من أتاك نجيا

واتقوا بأسه غداة

ووجدت الإحسان منك

مع

فسأتني عليك بالخير ما

ال

عش

وكهلاً

شيب و ويوم كنت صبيا

وقديماً أرضعتني منك معـ روف والبستني الجمال البهيا وصحبنا خلائقاً منك زهرا وسجايا غرا وكفاً نديا وبكم صرت مكرماً في البرايا وهجرت الهموم هجراً مليا ست وميتاً ويوم أبعث حيا ولقد أذهب البعاد قوى جس وإن كان العيش عيشاً رخيا ليت خيلي أدنينني منك لور حن هزالاً وقد قطعت الفليا وهجرت الأوطان حتى أوافي منزلاً مخصباً ومَلِكاً رضيا حيث مولى الملوك قرت به الدا ر وأضحى وقد أرحت المطيا

- 243 -