الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٦١حوى
الملك والتعظيم والجود والتقى وحاز المعالي والشجاعة والحجا وما لاح برق الجود إلا لعينه فأثر فيه الحب فيه وهيجا فلم يرض في غير المكارم منزلاً ولم يبغ عن نهج الهداية منهجا أيا من أعاد الروح في الملك سيفه وقد كان في الأكفان للقبر أدرجا إليك من النظم البديع خريدة لغيرك من ذا الخلق لن تتبرجا ويهنيك عيد النحر فانحر به العدى فنحر العدى للحور من أسرع الرجا فلازلت شمساً في الزمان منيرة تحل بأفق العز والمجد أبرجا وله يمدحه أيضاً:
عظيما
كتابك أبرأ الجسم السقيما وداوى إذ أتى القلب الكليما ولاح سنا السرور به لقلبي فجلى البؤس أصلاً والهموما كتاب من إمام الدين وافى - على قدر يرى طرساً كريما تضوع نشره مسكاً سحيقا وفاق مذاقه الراح القديما إمام لم يزل لله يدعو يجشم نفسه الخطب الجسيما إمام إن تراه بصدر نادٍ رأيت مجللا ملكاً وإن حمي الوطيس لقيت ليثاً مصوراً يفرس القرن الخصيما وإن أزم الزمان على بنيه أفاض عليهم الجود العميما هو الملك الذي أفنى وأغنى معادٍ ضل رشداً أو عديما وطال ملوكها شرفاً ومجداً كذاك وسؤدداً نطح النجوما فلازالت سيوف النصر تصمي معاديه المسافر والمقيما
- YEV-