الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠ومد عليهم ظلا ظليلا به دفعوا لحر البؤس دفعا
وشن على معادي الدين ركضاً
سوابقه
تثير
الأرض نقعا
فروى من دمائهم العوالي وقطع
بالظبا الأعناق قطعا
وشرد هارباً فات المواضي ذليلاً عن محامي الموت يسعى
ملك
مهيب
فيا لِلَّهِ من لقد ساس الورى أخذاً ودفعا فمن يمناه للعافين يمن لذاك ترى بها للخصم قمعا
فلولا جوده لم يمس راع لروضات الندى والفضل يرعى ولولا بأسه عاث الأعادي فساداً في بلاد الله بدعا ولولا حلمه فسد البرايا وما سلكوا الهدى ديناً وشرعا فزاد به الإله الدين عزا وزاد معاده ذلاً ووضعا
وللشاعر راشد بن سعيد بن بلحسن الرواحي، في
مدح الإمام أحمد بن سعيد:
خليلي للهم الذي بي فرجا بذكر غزال فاتر اللحظ أدعجا غزال نشا في روض قلبي وأمه ووالده من جنة الخلد أخرجا يرينا إذا ما خدا موردا وفرعاً دجوجياً وساقاً خدلجا
أومل وصلاً من حبيب مماطل وأرجو إماماً لم يخب عنده الرجا إذا ما عرتني في زماني حاجة أبشر آمالي بأبلج أبلجا هو ابن سعيد البوسعيدي أحمد مفيد المعالي من إلى عزه لجا
- YER-