الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

فكن لابساً بردي فخار وعزة سليل سعيد لا أنست سقاما وألفاظك الغر الحسان فما بها سلمت ركاكات ترى وسقاما ولازلت محظوظا بتوفيق ذي العُلى ولا برحت للمجد نعلك هاما

على طاعة الباري إذا شاء لا كمن رأى خفرات في الحدوج فهاما وكن سابلاً ثوب المعاذير للذي من الملح معدوماً طعاما معدوماً يروم على أن محض الود كلفه فلن يراعي فيكم عدلاً وطغاما الأذان مريد باسمه وأقاما

وصلى على المختار ذو العرش ما تلا

وما حملت خوص الركاب مسافراً إلى أرب أو في الديار أقاما

وهذه قصيدة أخرى في مدح الإمام أحمد بن سعيد:

يا إماماً بعدله أشرق العصر ر وقد كان بالضلال بهيما سرت في الناس سيرة تابعاً سُـ نة من بين الصراط القويما سار في الناس ذكرها وبها صر ت على منبر المعالي مُقيما وخصالاً جمعت يا بهجة الأيـ ام قد أوجبت لك التعظيما وحجاء وحسن رأي وقلباً في اللقا ثابتاً وعرضاً سليما وبها المجد حزت والفخر والسؤ دد والمنزل المساوي النجوما وبك الناس يهتدي حين أصبح ست بليل الضلال بدراً وسيما وتعاطي الخلق الحقوق فلم تلـ ق من الناس يدعي مظلوما سدتهم بالصنائع الزهر الغـ ر وأوليتهم نوالاً جسيما وتفردت بالمعالي وبالمجـ د وبالملك فزت فوزاً عظيما

- YEA-