الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤كم ثراء فرقت في الناس أمسى منه جيش الفقر البغيض هزيما ودعوت الندى قلبى وقد كا ن زماناً تحت اللحود رميما أنت بالعرض باخل ولئن صر ت بما تحتوي يداك كريما بك قد عمرت ربوع المعالي وهي من قبل ذاك كانت رسوما لك عزم يوم اللقا يفضح السيد ف وكف بالجود فاق الغيوما وإذا ما في الحرب لم تعرف الرف ق ففي السلم صرت بزاً رحيما وإذا بالعُلا تفردت فالما ل على الناس لم يزل مقسوما حزت حُسن الأخلاق طراً فأمس سيت مليكاً بين الورى مستقيما
ت بعدل عن القلوب الهموما
فكشفت الهموم عنهم وزحزح هاك يا بهجة النفوس وبيت الجـ ود درا من الثنا منظوما وابق واسلم ودم فلازلت للأ عدا وبالاً وشقوةً وشقوة وحميما وهذه قصيدة في مدح الإمام أحمد بن سعيد، لا أعرف قائلها، وكأنه يستنجده فيها على قوم من الأعراب وغيرهم، أخافوا السبيل:
أنا أهل أن أسفح اليوم دمعا لأمور حلت وأقرع سمعا إذ أجاس الخلال قوم لئام أصبحوا في السبيل ذئباً وسمعا أين أسد الشرى مضوا من عُمان الـ خير هل لا يقفون فرعاً وشرعا هل لهم أسوة بمن قد تقضوا من أسود سربالهم كان درعا هم صقور الهيجا وهم أسد غاب يحرسون البلاد نخلاً وزرعا
- 250 -