الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥هل بقي شارب لباناً من الحش وات هل راضع المكارم ضرعا فتحوا من ذا النوم أجفانكم لك لا تكونوا شبه البهائم ترعى لا تخافوا من الحمام إذا ما قد قمعتم أعداء ذي العرش قمعا جردوا للأعراب أسيافكم يا سادتي وادفعوا المعادين دفعا يا ولاة الإمام أنتم أسود لا تخلوا ثعالب البدو تسعى وأعدوا ما استطعتم من رباط الـ خيل حرباً لمن يعادي ودرعا عززوا بارك المهيمن فيكم سيداً فاضلاً لقد طاب طبعا أحمد المرتضي سليل سعيد من أنوف العدو يجدع جدعا يا إمام الهدى أغثنا إمتناناً منك فالعبد بعدكم ضاق ذرعا جهزوا للأعراب جيشاً لهاماً فيه برق السيوف يلمع لمعا إن حرب العدو مهر الحور الـ عين فامدد إليه باعاً وضبعا وابذل المال والرجال لحرب البـ دو إنا لنرتجي منك نفعا لا تخف في الإله لومة من لا م من الخلق لست في الدين بدعا إنما أنت حجة الله بيضا ء على المبصرين للخلق نصعا جد يا سيدي على حربهم جد بطريف الأموال وتراً وشفعا واقتد في الحروب بالحضرمي النـ دب إذ عنده الوغى صار طبعا لا تخف فالشجاع موقي ولا تخـ ش فعُمر المخلوق أصبح زرعا وابق في عزة ومجدٍ أثيل واشربن من ماء المواهب وارعى لم تزل من هبات ربك مسرو راً معافى زكوت أصلاً وفرعا راقياً في سما المعالي بمجد واصلاً للعباد حكماً وصدعا
1901 -