الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

وخذهاك من عبد قريظا وداده أواخره محفوظة محفوظة وأوائله ودم في ذرى العليا وضدك قلبه. بنار الأسى والغم تغلي مراجله وله أيضاً:

ملامك أهل العشق جهل وضلة فلا تلح من ذاق الذي لست ذائقه تذكرت بطحاء العقيق وقد بدت ملاهب أهليه ولاحت عقائقه فأبصرت قطانا هناك وجيرة وغزلان أنس حين لاحت بوارقه وذكرني أيام عصر شبيبتي نضير به يهتز بالتيه وارقه وكنت أظن العيش يبقى لعهدنا لنا ولباس الحسن لم يبل رائقه فجاء زمان أذهب اللهو والصبا وصاح بتفريق الأحبة ناعقه ولكنه خير السلاطين أحمد ضمين لنا في رتق ما الدهر فاتقه إمام نشا في المكرمات مولع وفي صالح الأفعال شيبت خلائقه لقد راض صعب الملك حين استباحه ورد له ما كان منه مفارقه وعن غيره سدت مشارع طرقه وعن غيره قد أغلق الباب غالقه به انتعش الإسلام بعد ثوائه يبطن الثرى لما انقطعن علائقه ورد إلى المعروف صالح ماله ولولاه قد كاد الحياة تفارقه قريب إذا نودي بعيد إذا انتمى مجيب إذا تدعوا لرفد أصادقه لك الله إذ تسعى بنفس عزيزة إلى الموت في الهيجا كأنك عاشقه خلائقك الحسنى تغنى بذكرها بطول السرى حادى المطي وسائقه إمام الهدى أصبحت للدين منهجاً قد اتضحت للسالكين طرائقه

1 Y 001