الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨وكذاك ضوء الشمس لو من
عدله
لم يأت ليل وهو يمسى زائلا
لو كان غيث السحب من راحاته ما كان يقلع عن مكان راحلا يا أيها الملك المتوج والذي يمسي ويصبح للمكارم فاعلا العدو الصائلا لا تشمتن بي
إني لجأت إليك ملتمس الذرى ولقد علمت بما أريد فجد به لأكون من بين البرية قابلا
ومما قاله الشيخ الوالي محمد بن عبدالله الدرمكي
يمدح الإمام أحمد بن سعيد:
دولاته
وغوائله
أيا ملكاً في الخلق شاعت فضائله وعمت جميع العالمين نوافله ويا ملكاً صرف الزمان يخافه وترهبه ويا ماجداً فاق الكرام بمجده وفاق على سح السحائب نائله لفيناك سمحاً يمطر التبر كفه فلا حاتم يوم النوال يماثله تنوب مكان الغيث إن بخل الحيا فكفك تروينا نوالاً مخائله فيا ابن سعيد أنت أكرم ماجد على الأرض جادت بالنوال أنامله جواد كريم ذو بنان كأنما وقد أقسمت أن لا يخيب سائله تفردت في بيت من المجد دونه تقاصر أمجاد الورى وأفاضله کشفت منار الحق بعد انطماسه فلاح لنا برهانه ودلائله وبددت جمع الجور والظلم بعدما فشا جهله في العالمين وباطله وأحييت ميت الجود بعد رفاته ومن بعد ما ناحت عليه ثواكله ملكت الورى بالعرف والعدل والندى وتملك من طابت ورقت شمائله
- YOE-