الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٧١متمرد
ولقد أصيب رسول ربك إذ أتى يوماً " حنيناً " فاستعان بصبره وعلى سلامتك الشريفة نحمد الـ مولى ونشكره بأحسن شكره فسلامة الإسلام أنت وعزه وقوامه وضياء كامل بدره فلأنت إن لم تظفرن بأخذهم فلقد ظفرت من الإله بأجره أنت الإمام المستقيم على الهدى فكد العدو فكيده في نحره فلكم هزمت جنوده وسقيته كأس الردى وشددته في أسره وجررت كل معاند عات على خيشومه أو ظهره أنت الموفق والمعان ومظهر الحق المبين كما أتى في ذكره ولأنت أهل الفضل والشرف الذي فوق النجوم علت منازل فخره ولك المكارم والمحامد والسنا والسبق في بر الإله وبحره لازلت منصوراً عزيزاً سالماً أبدا على مر الزمان وكره وعليك ثم على بنيك سلام ذي ود صفت لكم مواطن سره وتحية تهمي سواكب ودقها بروائح المسك الذكي ونشره وهذه قصيدة أخرى أظنها للشيخ سالم بن محمد الدرمكي، في مدح الإمام أحمد بن سعيد، وقد ذكر فيها وقعة السعادي، وأشار إلى وقعة فرق:
ديار لسعدى سقاها السيولا غمام يسح فأقوت طلولا
وقفنا بها بعد
سكانها
نعيد الغرام ونبدي العويلا
وقد قلت إذ صار شوقي كثيراً أيا ليتني كان صبري جميلا
- YOY-