الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

ديار بها قبل يوم النوى لهونا بليلي نهاراً وليلا والبسني اللهو اللهو أثوابه فجررت للغي فيهن ذيلا وعانقت فيهن بدر التمام وغازلت فيها الغزال الكحيلا فأعجب شيء رأينا به إذا كرر الحسن رددت ويلا

وبي

يبر إلا

وإن أومض البرق من ثغره فلي مقلة ترسل الدمع سيلا ألم منه لم يبر إذا ذقت من ريقه سلسبيلا ومن حسنه قلت بدر التمام ومن لينه قلت غصن أميلا بتذكاره وإن غادر القلب مني عليلا

يسر

فؤادي

ويا لائمي فيه كف الملام فما أنا إن لم يكن لي خليلا مسعداً إن تكن لي عذولا حتي بحق کسا الجسم مني نحولا

وقف مسعداً إن تكن عاذراً وسر

نحلت

لواحظه

ولما تولى ولم يولني من الدهر وصلاً يروي الغليلا ترکت هواه وغيرت قلبي وواليت ملكاً عزيزاً جليلا هو البوسعيدي إمام الهدى فتى أرفع الناس طولاً وطولا وأحمد اسماً وأصبح وجهاً وأحسن فعلاً وأصدق قيلا وأسهل خلقاً وأفصح نطقاً وأندأ كفاً وأهدى وأهدى سبيلا والفضل أضحى أباً وللمجد والرشد أمسى سليلا وعمر بالرأي دار العلى وشيد بالمجد مجداً أثيلا فأصبح للبغي ناراً تلظى وللطالب الخير ظلاً ظليلا عصبة فارقوا رشدهم وراموا عن الحق زيغاً وميلا

وللعز

- YOU-