الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣وزين إبليس أعمالهم فأذهب أبصارهم والعقولا وقد أظهروا الحرب في ملكه ولم يحذروا منه ريباً وغولا من الرأي باعاً طويلاً وسل من العزم سيفاً صقيلا الجبال وقابل سعداً له لن يزولا
فمد
وجاء بجيش يرج
ولم يشعروا
أنه قادم
فقاتل
أعداءه
فخوله الله ما
وقد ملأ الأرض جنداً وخيلا بالسعادي وأوفى لهم فيه وزناً وكيلا
يشتهي
وأصبح ما حاولوا مستحيلا
وسار إلى بلدة الخير نزوى وكان له الله
وكيلا ربي
وفيها على فتى ناصر يحارب فيها الثقات العدولا حمير فتى يرسل الرأي سهماً كليلا
مع اليعربي
وعندهما كل من
ولما رأوا إنما
للفساد مطيع الهوى واللعين الخذولا جيشه لقد ملأ الأرض إلا قليلا صريعاً ومنهم قتيلا ن يأوي النزيل ويولي الجميلا
تولوا فلم تر إلا أسيراً
ودام الإمام
بحمد
المهيم
ومنهم
وقال أيضاً يمدحه:
سر تحت ظل لواء أحمد آمنا فالأمن يوجد تحت ظل لوائه
داراً بجنب
قبابه وقبائه
وأحلل إذا خفت الحوادث نازلاً داراً فهو المذم من الزمان وحكمه في كفه والرأي من آرائه
لو عاندته الحادثات لردها عما
تريد ببأسه ومضائه
- 259 -