الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

يا أيها الملك المرجى عفوه والقايل العثرات بالغفران عذراً إليك وأي عذر صادق من عاثر زلت به القدمان في ترك رحلته إليك مسلماً ومشاهداً وجهاً حكى القمران

حتى

ما صده إلا مقال جاءه إن تغمروه بسابغ الإحسان بوصولكم أدماً فظل مبادراً يرجو ويسأل قادم الركبان أتاه بأن خيلكم سرت تهوي إلى الرستاق كالعقبان بلد بكم زانت وأشرق نورها وسمت بكم فخراً على البلدان وكذاك تزهر كل أرض زرتها وحللتها قفراً ومن عمران أنت الإمام فيا فلاح جماعة قرنت رضاك بطاعة الرحمان أنت الذي ظهر الهدى بظهوره وقطعت دابر دولة الشيطان وسقيت كل معاند كأس الردى بالبيض والخرصان و همت نوالاً مستهلاً ودقه يمناك من در ومن عقيان وأمنن على عبد هفا بقبول ما أولاك من عذر بعقد جمان وعليك تسليمي وحسن تحيتي ما فاه ذو نطق بكل لسان وعلى بنيك الهازمي جمع العدى بالمرهفات وغرب كل سنان

متمرد

وهذه قصيدة قالها الشيخ الوالي حمد بن سعيد بن سالم البراشدي، يمدح الإمام أحمد، أشار فيها إلى وقعة سمائل، وإزكي، وفرق، ونزوى، ومسقط:

أما وأبي ما المحسن الظن حازم بذي ثقة كيف العدو المخاصم

- 261 -