الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨رمت وصلاً منها فمنت ومنت ثم منت إذ عاينت وسط هامي
بومة عششت وطار غراب ومضت شرتي فهل لي حامي كان خطوي وراء شوط أناس كيف خطو الضعيف منهم أمامي عافت البيض من شعوري بياضاً هو نور الفتى بيوم فازهدن في الكعاب والوصل منها ونعيم فاني كظل غمام
به
القيام
وافرغن للهدى بترك الهوى واللـ هو واذكر هديت وقع الحمام فكتاب الرحمن والموت قال الـ مصطفى أحمد أجل الأنام ترك الله للورى واعظين صامتاً ناطقاً بأحلى كلام فتدبره واعملن واع رف معاني حلاله والحرام وائتمر ما به من الأمر وانه النفس عما نهى بعزم ضرام واستقم ما بقيت في طاعة الله ه عسي تحظى بالنعيم الدوام ثم وال الإمام واسلك هداه طاعة كي تنجو من الإعدام فهي فرض كطاعة الله والها دي النبي الأمي نور الظلام واشكر الله إذ حبانا إماماً عادلاً في القضاء والأحكام أحمد المرتضى سليل سعيد آلبوسعيدي خير سام وحام
ملكاً أصبح الملوك عبيداً لعلاه
كسائر
الخدام
ييد والنصر فهو للدين حام
المحامد ملكاً توج
والتأ
ملكاً تشهد
العدى بعلاه
ونداه
ملكاً خرت الملوك سجوداً دائماً
بقية بالأعظام
الإسلام
والإكرام
ملكاً قاده من الله توفي
ق لسبل الرشاد عن كل ذام
- YRE-