الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧ودام بنوك الكاشفوا كل فادح على أنهم في المكرمات حضارم
وهذه قصيدة أخرى في مدحه، قيل: أنها للشاعر
راشد بن سعيد الرواحي:
جاد جوداً مغدودق الودق هامي عرصات الرستاق دار الإمام ضحك الرعد حينما المزن غطى الأ فق والبرق ثغره ذو ابتسام فبكت سحبها دموعاً غزاراً هاطلات
شئونها بانسجام
فصبتنا ونشقنا أريج عرف خزام
ثم هبت صباؤها
تارة ثم عرف ورد
ربيع جاده وابل بسح
ونغنت
أطيارها
رهام نغمات فوق أغصانها بسجع الحمام
مفصحات ما سطرته صباها في صحاف الغدران نقط الغمام
وبها خرد حسان أقامت وجهها
للعاني وللمستهام
كعبة قبلة لهن فهم عاكفون حباً عليها كعكوف الحجاج عند المقام بخدود أعارت الورد منها حمرة والمشوق لون سقام وخصور تعدى المحب نحولاً كنحول الهلال بعد التمام وعيون قد فوقت فوق حتف ريشها الهدب للقلوب روام
وسناه كسنا البدر طالع من غمام
عجباً تكلم القلوب بسهم لم يصب جلد عاشق مستهام كلمتني مذ كلمتني نهود قلقلاً في صدر صفا كالحسام جلاها من صداها تضيء جنح الظلام
أو كلون المرآة بعد
- 263 -