الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٨١وجاءت إلى بسيا سراياه وانتحت إلى أدم منهم ضراغمة ذمر فقطع منها بعض لين وأحرقوا عريشاً وجدوا بعض نخل بها بسر أقاموا ثلاثاً لم ينالوا سوى الذي: ذكرت وولوا والظلام لهم ستر أتوه إلى نزوى وقد جاءهم له يريد ليأتوه وقد جاءه الخبر بأن إمام الدين أقبل ساطياً تحف به الأملاك والعسكر المجر فما برحوا حتى رماهم بجحفل تلوح به زرق الأسنة والبتر إمام لنصر الدين يقدم جُرأةً ومن نصر الإسلام قابله النصر رمتهم مواضيه بفرق فجدلت لخمس مئين فهي من دمهم حمر وشرقي فنجا بالسعادي قبلهم ثلاث مئين ضرجت بالدما السمر ولم يبق إلا قتلهم وشريدهم بأقصى الموامي ملء أحشائهم ذعر فصار شريد القوم لما أتاهم بغاثا على أوكارها هجم الصقر فأضحوا وما راموه في كل قريةٍ كأضغاث أحلام لها نسخ الفجر فقل لمعاديه لك الويل ما الذي تحاول أم قد عاث في عقلك السكر ألست ترى أعداءه بين هالك ومحتقب ذلا عواقبه خسر هو الملك الفياض جوداً وإن سطا تحاماه في غاباتها الأسد الهصر وقائعه مشهورة وفعاله تضيء كما لاحت بجندسها الزهر شديد على الأعداء في كل معرك لأسيافه في بقعة شرر حمر جواد فما معن ولا هرم به يقاس إذا جادت أنامله الغر حليم تخف الشم عن وزن حلمه حيب الفنا والصدر يسبقه البشر خلائق تحكي الروض نشراً ورقة كمثل هوى الأسحار طاب بها النشر
- 267 -