الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢قد امتزجت فيها الصيانة والوفا وشيب بها الإكرام والعفو والصبر فما خاب راجيه وإن لام لائم ففي سمعه عن لوم لائمه وقر
حتى
أطاعه
لقد أوطاه البأس والجود رتبة سماوية ينحط من دونها النسر ودوخ أرض الله بأقطارها السود الأباعد والحمر فأي بلاد لم تزرها ركابه ولا جمحت فيها المطهمة الضمر فكلاً لقد ساد البلاد وجادها بسحب نوال دونها الديم الغزر فلا عدم الإسلام أيامه ولا ارتنا به بؤساً حوادثه الدهر ولازال منصوراً مُعاناً موفقاً له الطائر الميمون والسعد واليسر ودام له الأشبال أبناؤه معاً ملوك لهم بالفضل بين الورى ذكر فدام وداموا بين عز ونعمة وفخر سما أن لا يُطاوله فخر فكم حمدت نار الضلال وأشرقت شموس الهدى واشتد حقاله الأسر وها كم ملوك الأرض مني قوافياً وهاكم هي الدُرُّ إلا أن باطنها سحر بها بخلت إلا عليكم قريحتي فأنتم لها كفء متى زوج الشعر أتتك تهادي في المعاني كأنها فتاة عليها الحلي والسندس الخضر فمنوا عليها بالقبول فإنها نتائج فکر سره الود والشكر وبالصوم والأعياد هنئتم معاً على أنكم أنتم لبهجتها فخر
- YA-