الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٩١تلك الناحية، كما كان وزيادة، وذلك بتاريخ يوم السبت وتسع ليال خلون من شهر رمضان سنة 1181 هـ، كتبه إمام المسلمين أحمد بيده،
والسلام.
سؤال من أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد بمسقط، للشيخ حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى شيخنا ومحبنا وولينا الثقة العدل الولي الفقيه العالم النبيه، قاضي المسلمين، الوالد العزيز الشيخ حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي (رحمه الله تعالى) .. أما بعد:
سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وإنا نحمد الله تعالى ونشكره بخير وفي خير، من فضل الله علينا، وفضل سيدنا الإمام (نصره ه الله)،
جعلك الله في أحسن حال، وأنعم بال، إنه كبير متعال .. أما بعد: أعرفك شيخنا وأذكر لك وأسألك عما أنا فيه، وبليت به من الدرك، والقيام ببندر مسكد، الذي لا يخفى عليك بما أنا فيه، وقد اتبعت السنة المتقدمة قبلي في قبض مال الله من الزكوات والقعودات وإني قليل المعرفة بذلك، وفكرت في عواقب أمري، وخوفي من غضب الجبار غداً، يَومَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُون إلا من أتى الله بقلب، وأسأل الله تعالى خير الخاتمة، وحسن العاقبة، والعصمة
،
- YYY-