الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

والأموال، ولو كانوا يقصرون الصلاة، ولو كانوا غائبين، ممن خرج عنه، أو دخل فيه، حتى على المرأة واليتيم والفقير، وهؤلاء ينزلون السور منزلة الدفاع عن حريم البلد، والدفاع واجب على الكل، لا نعلم فيه إختلافاً بين عُلماء المسلمين.

•

هذا عندنا هو الرأي: وهو واضح الدليل، وقائم الحجة، وشهد به کتاب الله وسنة رسوله محمد، قال الله عز وجل: قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا .... ، والقتال: هو الجهاد خارج البلد، والدفاع: هو القتال عن حريمها، وأن رسول الله أوجب حفر الخندق على الكل، حتى المرأة؛ والخندق، هو من أحكام السور، وهو مما يدفع العدو، وجاء رجل إلى النبي، فقال له: أتكل أم أعتقل؟ فقال له: اتكل واعتقل، والله يقول: {وَلَيَاخُذُوا حِدْرَهَم وَأَسْلِحَتَهُم .... ، يكرر الحذر ثلاثاً

فانظر إلى ما ورد عن عُلماء المسلمين، فما ظنك بنطق كِتاب، وسنة رسوله، والحجة أكثر. وفي هذا كفاية لمن هداه الله وأزال عن قلبه اللبس قلبه اللبس، وأقمر للمسلمين ظلمة الحيرة، وأنار سراج

الله

المنهاج.

وحكم الأبواب والأقفال، حُكم السور، باتفاق العلماء على ذلك، وأن الحرس جائز أن يكون كما كان من قبل، على ما سلف

وسبقت به السنة، حتى يصح باطل ما سلف، حتى يصح باطل ما سلف من سنن الإسلام

- YA) -