الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦والذي نحفظه من آثار المسلمين أهل العلم: إذا سبقت سُنة
و جرت في الإسلام، فهي على ما سبقت في الوقوفات كلها، وثبتت على من لا يملك أمره، فكيف وهذا ظاهر الصلاح، والله أعلم، وهو الموفق للصواب
وإنما كتبنا هذا، على قلة حفظ منا، وضعف فينا، ونسأل الله الهداية والثبات عن الزلل، ونستغفره من الخطأ والخطل، وعز من لا يسهو وجل، فما بان عدله وصوابه فخذه سيدنا، وارفض خطأه، وما التوفيق إلا بالله، عليه توكلنا وإليه المصير، وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته.
وفي نسخة أخرى: يوجد نص السؤال كاملاً، وهذا نصه مع الجواب ثانية:
هذا سؤال من إمام المسلمين أحمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي (أعزه الله)، سائلاً الشيخ الفقيه العلامة حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي (رحمه الله)، في معاني سور مدينة صحار، وهذا أول
السؤال:
أما بعد
نسألك عن سور مدينة صحار، قد وقع فيه بعض الهدم، ومرادنا إصلاحه، وأن نجعل على أهل البلد خراجاً لعمارته، فشكك علينا بعض الإخوان في ذلك، ونحن لم يبلغنا في ذلك أثر سابق، ولا خبر ينقله صادق عن صادق، بل المعروف والمشهور عند
- 282 -