الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣١٠خلفان
بن محمد عند رجوعه سمد الشأن لهدم البنيان، وتكلم الوالي خلفان على سالم بن خلف بكلام كثير، وقال الوكيل ـ بعد الكتابة ــ: كل من ينكث يُعاقب، قال سالم بن خلف: أما نحن نعاقب، وأما بنو بطاش فلا، فلذلك سخط الوكيل، وتكلم على سالم بن خلف بهذا السبب، ثم كتب الوكيل عرضة بالصلح، وبهدم الحدث ببلد قر وليأتي حاكماً من الرستاق لينظر الحدث بوادي الطائيين، والذي تحدثه المضرة يُقشع - الحديث والقديم -.
محمد بن
ثم وصل تعريف من عبد الله بن مسعود (بن عرابة) أن كيف يُقشع البنيان، والآن أصحابنا في خوف، أن بني عُمر قطعوا لخادمنا وابتدر عنهم، ثم وصلوا الآن ستة أنفس ببلد (إحدى) وأرادوا قتلنا، وذلك کله حيلة عن القشع، ثم ردوا له أولاد السيد خلفان، أنك أتم القشع، والباقي همة سُلطان بن محمد، لا يصلكم شيء، قُل للأخ غسان (المعمري): لا يفعلوا إلى أن تبدو الحاجة، وكفوا أصحابكم عنهم، إلى أن يُقشع بنيان قر، وكما قلت: الأوقات فراسخ، فذلك صلاح في الحاضرة، ونعرفك أن قيس وسُلطان الآن يحربون السويق، وعندهم جمع كثير، وحركة قوية بالظاهرة عندهم، والرستاق بها خوف كثير، والآن الإمام مطرش بجملة دراهم لراشد بن مطر (لعله: القاسمي)، يريدوا منه نصرة، والسلام من المحب أخيك بن محمد بيده، سنة 1190 هـ
سلطان
وقد وقع انقطاع قليل قبل كتابة التسعين، فإما أن يكون سنة
-999 -