الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣١١1190 هـ، أو بضع وتسعين، وذلك بلا شك أيام الإمام أحمد، المتوفي على أصح الروايات - سنة 1198 هـ، ولذكره طلبه النصرة من راشد بن مطر، الذي تخلى عن زعامة القواسم، بسبب تقدمه في السن، وتنازل لولده صقر بن راشد عام 1777 م بما يوافق عام 1190 هـ، فتاريخ رسالة الشيخ سُلطان سنة 1190 هـ
صحيح، ومن المؤكد: أن الإمام أحمد بن سعيد كان إلى سنة 1194 هـ، على قيد الحياة، لقول الشيخ سالم بن محمد الدرمكي، في أرجوزته في خواص سور القرآن
تمت بحمد الله يوم سابع من رمضان والخميس فاسمع لعام أربع مع التسعينا ومائة والألف من سنينا في عصر مولانا الأجل الأمجد العادل العدل الإمام أحمد آلبوسعيدي أبي السعود ذي العز والإقبال والتأييد وهذه رسالة أخرى منه كتبها لأخيه عمرو بن منه كتبها لأخيه عمرو بن محمد، وللمشايخ عدي بن صلت، ومالك بن سلطان بن مالك، في أحداث بوادي الطائيين كسابقتها، وأيضاً في أحداث بقريات وتوابعها، كتبها أيام حكم السيد حمد بن الإمام سعيد، الذي تولى الحكم بتفويض والده له، وتوفي قبل أبيه في ليلة الجمعة وثامن من شهر رجب سنة ست ومائتين وألف، بمسكد
قال ابن رزيق: شهدت نعش حمد بن سعيد لما حُمل إلى القبر،
- YAY-